|
ضمن عروض مهرجان مسرح الطفل
"الملك والقزم الشرير" تثير جدلاً ساخناً
أثار عرض مسرحية »الملك والقزم الشرير« من تأليف
وإخراج الفنان صابر رجب ومن تقديم مسرح خورفكان للفنون
والتي عرضت ضمن فعاليات الدورة الأولى لمهرجان
الإمارات لمسرح الطفل على قصر الثقافة بالشارقة جدلا
واسعا في الندوة التطبيقية المخصصة للعرض حول
الموضوعات التي يجب ان تختار لمسرح الطفل وضرورة
الاهتمام بالأساليب الفنية التي تقدم من خلالها هذه
الموضوعات.
وقال المخرج انه من الضروري في مسرح الطفل الفصل بين
المراحل العمرية لنعرف من نخاطب ومستوى من نخاطب
والحاصل ان الكثيرين يختلط الأمر عندهم في هذه
المسألة.
وكثيرا من الكتاب يتوجهون للأطفال بموضوعات معينة فيما
تكون الجملة الحوارية في النص في غير مستوى الموضوع
المطروح وهذه اشكالية كبيرة.وتطرق البعض الى اهمية
التأكيد على عنصر التشويق والإبهار والاعتماد على
التقنيات الحديثة في عروض الأطفال.
وتحدث صابر رجب عن مسرحيته مشيرا إلى ان المسرح يعاني
من قصور الإمكانيات وان عرض مسرحية الملك والقزم
الشرير هو العرض الأول الذي يأتي إلى المهرجان، ولابد
من وجود هنات في كل عرض أول. وردا على سؤال حول عدم
اعتماده على اللغة العربية واتكائه على اللهجة المحلية
قال صابر:
هدفي الأول والأخير هو الوصول إلى الطفل وبلهجته بكل
بساطة من اجل إشراكه في الحكاية أو القصة ولهذا اخترت
اللهجة المحلية التي لا أجد ضررا فيها فهي لغة الطفل
اليومية التي يتحدث بها.
وكانت فرقة مسرح خورفكان قد قدمت عرضين لمسرحية الملك
والقزم الشرير واحدا في الصباح لطلبة المدارس والآخر
مسائي وأمام لجنة تحكيم المهرجان، وتتناول المسرحية
حكاية مفادها ان وزيرا حاول تسميم ملك مدينة مفترضة من
اجل الاستيلاء على الحكم بالتعاون مع القزم الشرير .
ولكن فارسا ملثما ينقذ الملك عن طريق الدواء العشبي
الذي جلبه بعد مواجهات مع الساحرة الشريرة التي يتخلص
منها في النهاية.تتناول المسرحية موضوع البطانة غير
الصالحة للحكام أو الولاة في أسلوب فني يتوجه إلى
مرحلة سنية صغيرة.
وهذا ما يثير الجدل حول ضرورة الانتباه إلى الموضوعات
التي تطرح ولمن توجه موضوعات مثل هذه النوعية، وبأي
لغة خطابة يتم التعاطي معها فوق الخشبة.
تجدر الإشارة إلى ان فعاليات الدورة الأولى لمهرجان
الإمارات لمسرح الطفل والذي تنظمه جمعية المسرحيين
بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تواصلت
من خلال الندوة الفكرية التي تنطلق أولى جلساتها
بمحاضرة للدكتورة نبيلة حسن ومحاضرة للفنان خالد
البناي حول العناصر الأساسية المكونة لمسرح الطفل
وأهدافه التربوية والنفسية.
جريدة البيان - مرعي الحليان - 24/11/2005م
الصفحة الرئيسية
|