|
عزيز خيون: تجربتي في
الإمارات أضافت إليّ الكثير
ارتبط
اسم الفنان عزيز خيون بالمسرح الجاد الملتزم لما قدمه
من اعمال مسرحية على صعيد التمثيل والإخراج ولم ينجر
خيون الى ترويج ثقافة السلطة في زمن النظام السابق.
أسس عام 1998 محترف بغداد المسرحي وقدم فيه خيرة
الاعمال المسرحية عام 2002. أغلق المحترف بقرار من
دائرة السينما والمسرح مما ادى الى سفره الى دولة
الامارات العربية، ثم عاد خيون الى العراق بعد سقوط
بغداد ودخول قوات الاحتلال نهاية 3003.
وعن تجربته في دولة الامارات العربية وأزمة المسرح
العراقي الآن سالناه:
*كيف تقوِّم تجربتك المسرحية في دولة الامارات
العربية؟
تجربة الإمارات اثناء وجودي في إمارة الفجيرة هي
تجربة أضافت لي الكثير وهي فرصة استطعت من خلالها أن
أحرك مجموعة من الاخوان في جمعية دبا للثقافة والفنون
والمسرح على مستوى العمل المسرحي وعلى مستوى اقامة
مهرجان للموندراما وهو أول مهرجان من نوعه في المنطقة
العربية وكان من العلامات الناجحة لمسيرة هذه الجمعية
ولوجودي ايضاً معهم بوصفهم أناساً حالمين بإنجاز حركة
مسرحية في منطقة الفجيرة في المنطقة الشرقية بشكل عام
والإمارات بشكل خاص، كان العمل الأول والذي كنت مشرفاً
عليه اسمه “علاء الدين وجن المصباح” لمحمود ابو العباس
وإخراج خليفة تخلوفة، هذا العمل حصل على الجائزة
الكبرى في مهرجان مسرح الطفل في الاردن ايضاً كما
شاهدت للأخ محمد سعيد ضنحاني عملا مسرحيا اسمه
“الحفار” قدم على هامش مهرجان المسرح الاردني، وقدم
ايضاً في افتتاح مسرح جمعية دبا للثقافة والفنون
والمسرح وهو ايضاً من المسارح الجيدة في المنطقة
استطاع أن يستعرض عدداً من الأعمال وحضره صاحب السمو
حاكم الفجيرة مع عدد كبير من الفنانين والمثقفين
والمسؤولين الرسميين، ايضاً من العلامات المميزة لي في
جمعية دبا للثقافة والمسرح او في منطقة الفجيرة فوز
مسرحية “انهم في العينين” تأليف الدكتورة عواطف نعيم
وإخراجي وتمثيل الأخ عبدالله راشد وعبدالله مسعود وهذا
العمل فاز فيه افضل ممثل أول الفنان عبدالله مسعود
وأفضل ممثل دور ثانٍ الفنان عبدالله راشد.
وفاز بأفضل ديكور وأفضل عمل متكامل وأفضل فنان عربي،
عملي في الفجيرة وفي جمعية دبا فيه مسائل ايجابية
كثيرة والعمل مع الهواة بقدر ما فيه من جمال بقدر ما
فيه من متاعب وبالتالي انت تنسى المتاعب عندما ترى
هناك نتاجاً جيداً أمامك.
*بعد الحرب الاخيرة على العراق.. كيف واجهت الحركة
المسرحية المنهارة؟
طبيعي المسرح دفع ثمناً كبيراً سواء كان قبل سقوط
النظام او بعده والثقافة بشكل عام الثقافة العراقية
شعراً وقصة وأغنية دفعت الثمن كبيراً ومازالت حتى هذه
اللحظة الآن المسرح العراقي مشروع مؤجل بسبب الأمن
والانفلات الامني وعدم وجود استقرار وعدم وجود
انسيابية لحركة الناس واعتبره مشروعاً مؤجلاً باستثناء
الفرص التي تتاح لنا من خلال مشاركتنا في هذا المهرجان
العربي او ذاك أو في هذا المهرجان العالمي أو ذاك من
خلال هذه المهرجانات نستطيع فعلاً ان نتنفس المسرح وان
نشعر بوجودنا المسرحي، أما الآن فنحن أشبه بالكاتب
الذي يكتب ويضع أشياءه على الرف والمشروع المسرحي الذي
أديره والذي أسسته سابقاً أو من خلال عملي الآن مع
الاستاذ د. هيثم عبدالرزاق نقدم من خلاله اعمالا ونحلم
اننا بعرضها ذات يوم.
جريدة
الخليج - 10/05/2005م
الصفحة الرئيسية
|